
«تاريخ بغداد» (7/191)
كَانَ هَذَا فِي زَمَانِهِ - رَحِمَهُ اللهُ -! فَكَيْفَ بِـهِ لَـوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَـا ؟!!!
![]()
عَنِ الْحَسَنِ البَصْرِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعالى- قَالَ: (( لَـوْ أَنَّ رَجُلاً أَدْرَكَ الْسَّلَفَ الأَوَّلَ ثُمَّ بُعِثَ الْيَومَ مَا عَرَفَ مِنَ الإسلامِ شَيئًا- قَالَ: وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ ثُمَّ قَالَ: إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةُ- ثُمَّ قَالَ: أَمَا واللهِ مَا ذَلِكَ لِمَنْ عَاشَ في هَذِهِ النَّكْراءُ وَلَمْ يُدْرِكْ هَذَا الْسَّلَفِ الْصَّالِحِ، فَرَأَى مُبْتَدِعَـاً يَدْعُـوَ إِلَى بِدْعَتِهِ وَرَأَى صَاحِبَ دُنْيَـا يَدْعُـو إِلَى دُنْيَـاهُ، فَعَصَمَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ، وَجَعَلَ قَلْبَـهُ يَحِنُّ إِلَـى ذَلِكَ الْسَّلَفِ الْصَّالِحِ يَسْأَلُ عَنْ سَبيلِهِمْ، وَيَقْتَـصُّ آثَارَهُـمْ، وَيَتَّبِـعَ سَبيلَهُمْ لِيُعَوِّضَ أَجْراً عَظِيمًا، فَكَذَلِكَ فَكونوا إِنْ شَاءَ اللهُ ))
البدع والنهي عنها لابنِ وضَّاحٍ .
كَانَ هَذَا فِي زَمَانِهِ - رَحِمَهُ اللهُ -! فَكَيْفَ بِـهِ لَـوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَـا ؟!!!
![]()
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
مَا أَعْرِفُ شَيْئاً مِمَّـا كَـانَ عَلَـى عَهْـدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ!
قيلَ: الصَّلاةُ؟
قَالَ: أَلَيْسَ ضَيَّعْتُـمْ مَـا ضَيَّعْتُـمْ فِيْهَـا؟!
رواهُ البخاريُّ 529.
![]()
قَالَ الزَّبيديُّ في تاجِ العَروسِ(17 / 206):[ قَالَ أَبُو زَيْدٌ: دَخَلْتُ عَلَى أَبـيِ الدُّقَيْشِ الأَعْرَابِيِّ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبا الدُّقَيْشُ؟ قَالَ: أَجِدُ مَا لا أَشْتَهِـي، وَأَشْتَهِـي ما لا أَجِدُ، وَأَنَاْ في زَمَانِ سَوْءٍ، زَمَانُ مَـنْ وَجَـدَ لَمْ يَجُـدْ، وَمَـنْ جَـادَ لَـمْ يَجِـدْ.
قُلْتُ: كَيْـفَ لَـوْ أَدْرَكَ أَبو الدُّقَيْشُ زَمَانَنا هَذَا؟ فَلْنَسْـأَلِ اللهَ العَظِيمَ أَنْ يَعْفُوَ عَنَّـا وَيُسَامِحَنـا بِفَضْلِـهِ وَكَرَمِـهِ. آمين ] ا.هـ
![]()
![]()
عَنْ أُمِّ الدَرْدَاءِ قَالَتْ:



























.jpg)

